نعم,, فالوقت نعمة من نعم الله على خلقه ولابد للعبد من شكر النعمة وإلا سُلبت وذهبت .
وشكر نعمة الوقت يكون باستعمالها في الطاعات، واستثمارها في الباقيات الصالحات.
فاحرصو إخوتي على اوقاتكم كحرصكم على حياتكم الفانيه ..
فالوقت أنفاس لا تعود..
فاستغلوها في طاعة الله وأشغلوها بذكره..
وجددو النوايا في كل عملٍ تقومون به (إنما الأعمال بالنيات)..
حولّو عاداتكم إلى عبادات باستحضار نية حسنة قبل كل عمل..
قبل الدراسة..وعند النوم..حتى أثناء تصفحك للإنترنت..
وهذه أفكار بسيطة سريعة يمكنكم من خلالها أن تعيشو فيها مع الله في كل لحظة فتكسبو حسنات كثيرة في دقائق قليلة:
ابدأو يومكم بذكر الله..وردِدو مع زقزقة العصافير أذكار الصباح..
افتحو شريط قرآن أثناء ترتيبكم للبيت أو أثناء أنشغالكم بأي شيء وحاولو أن ترددو مع الشيخ..
ستجِدون أنفسك بعد أيام قد حفظتم السورة عن ظهر قلب..
عند خروجكم من البيت اذكرو دعاء الخروج ( بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله)
عند ذهابكم إلى المدرسة أو الجامعة أو للعمل ..استحضرو نواياكم في طلب العلم والرزق من الله وتذكرو ثوابه.. (من خرج في طلب العلم كان في سبيل الله حتى يرجع)..
ركزو في دراستكم وأعمالكم واجتهدو وابذلو قصارى جهدكم (إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )..
أشغليو أي وقت انتظار لديك بالصلاة على رسول الله ..
والأمثلة في ذلك كثيرة لا يستطيع الإنسان حصرها..
فما أجمل أن يكون قلب المسلم معموراً بذكر مولاه، إن نطق فبذكره، وإن تحرك فبأمره
وفي النهاية ..
أقدم لكم هذه المعادلة عن الوقت (قرأتها في أحد المنتديات وأعجبتني):
حرف الالف:
استثمر كل لحظة من وقتك في تنمية مواهبك وطاقاتك ..
حرف اللام:
لا تؤجل عمل اليوم الى الغـــــد..
حرف الواو:
وازن بين اولوياتك طبقا لاهدافك..
حرف القاف:
قيمة وقتك قوة لحياتك ..
حرف التاء:
تعود على ترتيب الوقت بكل اهتمام وجهد..
ودمتم في حفظ الرحمن