بِسمْ الله الرحمَنْ الرّحِيمْ تَحايْا بلونِ النُور تَتُغشّى قُلوْبكَم أحَبْتّنا إلى يَومُ يُبِعَثٌونْ عَبْر المَشُاعّر رَسمنْا مَلامحُ الحُرفِ بِ وشّم مُنقَوشْ فّي ذَاكَرة ُ الهَمسْ :tghjy: لِ نُبثَ مَدادّه الألقْ لكَم عَبْر أثَير ُ{ زَخُةْ مَطّر - هَذيْآنُ آلرَوحّ } انْبِلاجُ فَجرِهِآ مُغْرِي وشَمسُهآ المُلتهِبَة تَشُعُ خُيوطاً مِنْ نُورْ فَ تَثعَبُ حُرُوفُهُآ دَهشَةً وجَمَالاً ..! يَتكَاثَرُ الهَتّانُ فيهآ مِدرَارَا منْ غَيمَاتٍ يَانِعَه ..! يتنَاثَرَ الرَحِيقُ فيهآ المَختُومْ حَولَ جِيدِ القَلَمِ وعَلَى أَرضِ الوَرَق ِالبَيضَاءَ ..! وآيضآ بهآ نُصُوصٍ جَادتْ قَرِيحَةُ كُتَابِهَا بِهَدَايا بَاهِظَةِ الثَمَنْ ..! ‘ وبِإِمْتِدَادِ النّظَرِ لِجُسُورِهَا يَتَسَامَى عَطَاءٌ جَامِحٌ مِنْ 28 حُرفٍ تَلتَحِمُ مُرُوجُ الحُرُوفِ الغَنّاءَ وتشَدُو طُيورُ أَبجَدِيَتَهَا بزَقزَقَةِ صَادِحَه بِ وَرِيفِ فِتنّةِ [ آلتَميْزّ ] فَ يَسْتَطِيلُ المُكُوثُ كَثِيرَاً ..! * وبَينْمُآ آنْآ تُحّتْ شُرفَاتِ [ زَخُةْ مَطّر ] وضُفَافِ نَهّرهْآ العٌذبْ سَ آطُلقُ لكَم سِربُ حَمّامْ الفَكّر مِنْ بينّ نٌوَاة العُقَلِ والبْنَانِ نُحوَ أُفقْ آخّر خُتم علْى سَماءِ حُرفّهِ بِ شَمْعِ الخُلودِ مَنْقوّشاً فَي ذُاكَرةِ الأدُبْ , وَعَلَى عَرشِ الإنْتِقَاءِ تَتَرَبعُ ذَائِقَةُ قَطرَاتِ زُمرّدِ حُرُوف :. Ъoώ7 Ʀάŷєğ ΆĽ 3βẻẻṛ Angel Eyes я ε и α ḏ |l ✿~ بع‘ـِـِثرني غ‘ـِـِيأإبڪ = »•ǺŋƒằsҚ Đƒăў•« ♥ إنسَـــاإأنَـه..♥ رمقْ s u n منتهى الرقه $: الغرور الملآئكي בــڷمٍ ۈ أنتـهـےْ نُـٍۈرٍهـﮧ آلبَـٍډرٍ * قُسَم يزَيِنُه حُروفٌ رَشِيقةْ بِإلوآنِ زَاهية و7 تُراشِقُنآ بِأَزآهِيرٍ فَوآحة أَلماً .. عِطراً .. جُرحاً .. حُباً تَتَراقصُ طَرباُ عَلى نَغَمآتِ أَحَاسِيسُكم أَشرعنَآ نَوافِذُنآ لِ نَحتَويِ بِ إبداعٍ يَفُوَقُ حَدِّ الِخَيَآلِ و الإِبهَآر نَتَقَآسَمُهْ مَعَكُمْ بِ فِتْنَةِ اللَمَسآتِ والكَلِمآتْ . وَ يَتشّابْك بَرْيّق الأصَابْع مَع بُوحْ الرٌوحَ لِ يَصّلْ حَدوّد سَمْاء الإبِدَاعْ فِي أفَيْاء [ هَذيْآنُ آلرَوحّ ] آسمآء نَيّرَه تَحُومُ فِي أُفُقِ الهذيآن بِ بَهَاءٍ وأَلَقْ : الغرور الملآئكي آكابر رغم آلآسى ضايق الخاطر خـــــفــــآيــــآ روحـــ =سعود= ΆĽ 3βẻẻṛ -*--*--*--*--*--*--*--*--*- و بِ هَذْا تَكْتَملْ زَخّرفْة الهِمْمُ لأرْوقَةِ وَ مُدْائَنّ وطَنِ آلآقَسْآمُ آلآدَبّيْة بِ بَآقُاتٍ مِنْ اليَآسْميّن وَ الجُورْي وَ الخُزامْى الأثَيرةِ الأرَيج كَ إهداءٍ مَحْفوفّ بِ أسَمىْ مَعٌانّي المَحبْة وَ الوَدّ لكَم آمَليّنْ المَطْر مِن سَربْ غُيّومكْم  وَ ربُيعًا تَخْلدُ صُورّتهُ فِي أحَداقّ الذْاكَرة ..! يَاسٌميْنّة الوَدْ آُغَرسْها بيّن أصَابْعٌكَم مُعتَقةٍ بِ أرَيج ِ نَبصُ القُلوَبْ المُفَعّمةِ بِ الحُبْ وآُهَديّها لْكَم مُوْشّوْمَة بِ وَدّقِ المَشّاعُر ِ |